|
عاشق الاحزانwrote:
حاول تحب نفسك أول عشان تقدر تعطي ، الحب من أروع مكنونات الحياة
ولكن لا تبحث عن حبيبك الأول في حبك الجديد لأن هذا غلطة كبيرة ومش راح تقدر تطلع من دائرة البحث .. أنا عارف بتحب الأخرين أكثر من ذاتك جميل هو الحب وجميل ان تعيشه لكن الاختيار السليم هو الاسلم لوجع قلبك
1 day ago
|
|
|
عاشق الاحزانwrote:
=========
قصة على لسان صاحبها [ وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية , يقول: تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود.. وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .. وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الأيام .. أصبحت تنظر إلي ثم تبتسم .. في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها فقالت أسماء .. فسألتها أين منزلكم .. فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا أعيش فيه مع أمي وأخي خالد.. وسألتها عن أبيها .. فقالت آبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد يخرج راكضا إلى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما بعد يوم .. كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث .. سألتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع .. لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة .. أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير .. مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ... ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور .. أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس زيهم .. واذهب وادخل مع هذا الباب لأعيش معهم وأتعلم القراءة والكتابة .. لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة .. وقد تكون عينيها .. لا اعلم حتى الآن السبب .. كنت كلما مررت في هذا الشارع .. احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل .. وقالت لي في إحدى المرات .. بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز .. وطلبت مني أن احضر لها قماشا وأدوات خياطة .. فأحضرت لها ما طلبت .. وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا .. قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟ مباشرة جلست أنا وهي على الأرض .. وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك .. على ضوء عمود إنارة في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك .. حتى أجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ... حضرت إليها .. وبعد ان تجاذبنا أطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولا اعلم لماذا أصرت على ذلك .. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة .. وتختفي داخل الغرفة الخشبية .. وفي الغد حصل لي ظرف طارئ استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين .. لم استطع أن أودعها .. فرحلت وكنت اعلم إنها تنتظرني كل ليلة .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشيء في مدينتي .. اكثر من شوقي لأسماء .. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. أحسست بشي غريب .. انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت أدراجي .. وهكذا لمدة خمسة أيام .. كنت احضر كل ليلة فلا أجدها .. عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضة .. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية طرقت الباب على استحياء.. فخرج أخاها خالد .. ثم خرجت أمه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني .. يا إلهي .. لقد حضر .. وقد وصفتك كما أنت تماما .. ثم أجهشت في البكاء .. علمت حينها أن شيئا قد حصل .. ولكني لا اعلم ما هو ؟! عندما هدأت ألام سألتها ماذا حصل؟؟ أجيبيني أرجوك .. قالت لي : لقد ماتت أسماء .. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا وعندما سألتها من يكون .. قالت اعلم انه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟ أعطيه هذه القطعة .. فسالت أمها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت أسماء .. في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين .. فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة .. فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه .. فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا. فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى .. فعدت إلى المنزل .. لكي أضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي .. ثم أجهشت في بكاء مرير .. لقد ماتت .. ماتت أسماء .. لا اعلم لماذا خانتني دموعي .. نعم لقد خانتني .. لأني لم استطع البكاء .. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. لا اعلم كيف اصف شعوري .. لا أتستطيع وصفه لا أستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد إلى مسكني ... بل أخذت اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء .. فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة .. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك .. وامتزجت بقطرات دم متخثرة ... يا الهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة .. وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء .. كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز .. كانت اصدق كلمة حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها .. كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب في العودة إليه مرة أخرى.. فهو كما يحمل ذكريات جميلة .. يحمل ذكرى ألم وحزن .. تعليق على القصة : البرواز المكسور.. رسالة إلى كل أم .. تصحو صباحا .. لتوقظ أطفالها .. فتغسل وجه أمل .. وتجدل ظفائرها. . وتضع فطيرتين في حقيبتها المدرسية ؟؟ وتودعها بابتسامة عريضة ؟؟ ألا تستحق أسماء الحياة؟؟؟ رسالة إلى كل رجل أعمال .. يشتري الحذاء من شرق آسيا بثمن بخس .. ليبيعه هنا بأضعاف أضعاف ثمنه ؟؟ ألا تستحق أسماء الحياة ؟؟ رسالة إلى كل صاحب مستشفى خاص .. هل اصبح هدفكم المتاجرة بأرواح الناس؟؟ ألا تستحق أسماء الحياة؟؟ رسالة إلى كل طبيب في مستشفى حكومي عام آو آي إنسان ضميره حي .. هل تناسيتم هدفكم النبيل ؟؟ في مساعدة الناس للشفاء من الأمراض بعد إذن الله .. ألا تستحق أسماء الحياة..؟؟ رسالة إلى كل من مر بالشارع الذي تقيم فيه أسماء .. ونظر إلى غرفتهم الخشبية وابتسم .. ألا تستحق أسماء الحياة ؟؟؟ رسالة إلى كل من دفع الملايين .. لشراء أشياء سخيفة .. كنظارة فنانة وغيرها الكثير .. ألا تستحق أسماء الحياة...؟؟ رسالة إلى كل من يقرأ هذه القصة .. ألا تستحق أسماء الحياة؟؟ رسالة إلى الجميع .. أسماء ماتت ؟؟ ولكن هناك ألف أسماء وأسماء .. أعطوهم الفرصة ليعيشوا حياة البشر .. تعالوا نوقظ قلوبنا .. ولو مرة .. فما اجمل أن تجعل أنسانا مسكينا يبتسم وعلى خده دمعة .. ولماذا بدأنا نفقد قيمتنا الإنسانية
1 day ago
|
|
|
اليوسف اليوسفwrote:
0557484645
هلا هذا الاميل a.7bek21@hotmail.com
5 days ago
|
|
|
aldiwrote:
يا زقه لاتشوهين السديري واكبر دليل انها تكتب السديري مو ال سديري يا دبشه
خخخخ لو فيك خير اكتبي عائلتك اذا كان لك اصل يامصريه اجل مياده هاااه خخخخخخ
Nov. 12
|
|
|
حصآن بلآصآحبwrote:
يارب يوم بتروحي للسوق وتلاقي ولد صغير تحزني على شكله وتجين بتعطينه فلوس ويوم تقربي منه يصكك بحديده جنبه ويغمن عليكي ويسحبك ويكون متفق مع واحد يحملونك بشاحنه ويهربون وتصحين بعد سبع ساعات تلاقين نفسك معلقة بحبل مثل البنطلون الجينز يوم يتعلق بحبل الغسيل والارض بعيد مره عنك واي حركه بتطيحين ويكون جوالك عالهزاز ويدق ويهتز وتطيحين ويغمن عليكي ثاني وبعد ساعتين تفوقي وتهربين وبعد ماتعدين مسافه طويله تتذكرين انك نسيتي جوالك وتقولين ماعليه اهم شي اقدر اهرب بنفسي وشوي توقف لك سيارة وتركبين فيها بسرعه وتقولين له وصلني للمدينه بسرعه انا مخطوفه وضيعت جوالي ويمشي مسافه الرجال بسيارته وشوي توقف سيارته البنزين خلص ومافي محطات قريبه وتهربين من عنده وتمشين مسافة عشر ساعات متواصله وماتتعبين وتلاقين محطه انا جالس فيها وقاعد اقرأ جريدة الرياضية وقاعد اضحك ويوم تجين عندي اقولك بالله شوفي الاتحاد انهزم ببطولة اسياء واضحك وانتي تضحكين مجاملة عشان اساعدك وتقولين لي قصتك بس ماحزن عليكي واقولك لو ماسريتي من قدامي بفك عليكي الكلاب وتشوفينها وتخافين وتهربي وتلاقين نهر وجنبه فيه رجال شايب يصيد بط وتجين عنده ويهرب البط ويحقد الشايب عليكي ويمسكك من شعرك ويرميكي بالنهر وتغوصين تحت وتلاقين ملعقة طعام وتاخذينها وتطلعين من النهر وترهبين وانتي تمشي تلاقين علبة تونه مفتوحه وانتي جوعانه وتستخدمين الملعقة اللي لقيتيها بالنهر وتاكلين لقمتين وتلاقين جنب العلبة حقت التونه يد حقت باب خشبي قديم تاخذينها وتهربين وفجأة بعد ماتمشين عشرين ساعه متواصلة تلاقين بيت مهجور وطبعآ يكون بالليل وعلى الباب فيه نفس اليد اللي معك والثانيه ماهي موجودة وتقومين تركبين اللي معك وينفتح الباب وتدخلين ويتقفل الباب وتقعدين تبكي محد يسمعك وتقولين بنفسك هذي نهايتي وتتذكرين انه بيوم صاحبتك طلبتك طلب وانتي رفضتي وزعلتيها قدام البنات ويوم انتي تبكي وفجأة تشوفين صورة صحبتك اللي زعلتيها معلقة بالجدار يعني كأنه بيتهم لكنه مخيف وتسمعين ضحكاتها وانتي تدورين مكانك والكاميرا تدور برضه وشوي تنفك فتحة من تحتك وتطيحين بالبدروم على فرس اسود وينطلق بك الفرس ويطلعك من البيت وتكون عيونه متغطيه مايشوف بس يجري لمن يصفق بشجرة وتطيرين من فوقه مسافة خمسة اميال وانتي طايرة تعدين من فوق مخبز وتشمين ريحة الخبز بس ماتقدري توقفي وتكوني جوعانه وتوقفي عند شباك بيت تطالعين منها تلاقين ولد صغير قاعد يذاكر على نور الشمعه وطاوله خشبية أثرية ويأشرك لك بيده ويعطيكي ورقة وكشاف وتاخذينها وتطلع خريطه وتروحين جري تمشين مع الخريطه لمن تلاقي الحفرة اللي مرسومه بالخريطه تفتحينها تلاقين كاسه فاضية وتلاقين برضه لبن الصافي بس فاضي وقديم وتقولين اكيد فيه احد شربه بالكاسه هذي وتاخذين الكاسه وتكملي مع الخريطه وتلاقين حرمتين ماشين لابسين اسود واشكالهم تخوف يشوفونك يقولون لك تعالي ويوم تروحين يمسكونك ويسحبونك بالقورة ورجولك تتجرح وتصارخين بس محد ينقذك ياخذون ساعتك ويربطونك عند بير قديم وبعد ساعتين تتذكري انه معاكي الكاسه وتقطيعين فيها الحبل وتهربين وفعلا تمشين مع الخريطه وتطلعك من هذا المكان وتوصلين للمدينة حقتك وانتي تجرين وخايفه ويوم توصلين لمكان ماكنتي بالسوق تلاقينه قفل وتقعدين برى تبكين وتقولين بنفسك مابزعل صحباتي ثاني مره عشان مايصير لي زي هالموقف ومن يومها تصيرين عاقلة وتسمعين الاناشيد حقت الاطفال.....
^_^
Nov. 12
|